حملة قلم وأمل

نهدف في حملة قلم وأمل لإنشاء نقاط تعليمية في المخيمات النائية البعيدة عن المراكز التعليمية لتأمين بيئة تعليمية آمنة للطلاب المحرومين من التعليم او المعرضين للتسرب الدراسي وتقديم خدمات تعليمية بما يتناسب مع مناهج التعليم المقدمة في المنطقة.

في زمن الحروب يكون الأطفال أول ضحاياها وهم أكثر من يدفع الثمن، فيفقد غالبيتهم فرصة الحصول على التعليم بالقدر الكافي لأسباب عديدة يأتي في مقدمتها ظروف عائلاتهم المادية الصعبة، حيث يضطر كثير من الأطفال للعمل بدل الذهاب للمدارس من أجل إعانة عوائلهم مادياً، بالإضافة لانعدام مستوى الأمان.

يزداد واقع التعليم صعوبة يوما بعد يوم في مناطق شمال غرب سوريا في ظل عمليات القصف المستمر من قبل النظام على المناطق ما يؤدي لتراجع الأهالي عن إرسال أبنائهم إلى المدارس خوفاً على حياتهم، أو بعد المنشآت التعليمية عن المخيمات بالإضافة لحركات النزوح المستمر والظرف المعيشية الصعبة.

هدف الحملة:

نهدف في حملة قلم وأمل لإنشاء نقاط تعليمية في المخيمات النائية البعيدة عن المراكز التعليمية لتأمين بيئة تعليمية آمنة للطلاب المحرومين من التعليم او المعرضين للتسرب الدراسي وتقديم خدمات تعليمية بما يتناسب مع مناهج التعليم المقدمة في المنطقة.

باقة الحملة

يمكنكم التبرع للحملة عن طريق كفالة طالب لفصل دراسي كامل متضمنة مصاريف انشاء النقطة التعليمية والقرطاسية الخاصة بالطالب والخدمات الصحية والمفروشات الخاصة بالنقطة التعليمية بمبلغ 100$

الأطفال المستهدفين:

الذكور والاناث من عمر 6 سنوات الى 10 سنوات.

مدة الحملة:

مدة التنفيذ: من 01-09-2021 الى 15-10-2021

مدة المتابعة: من 01-09-2021 الى 15-01-2022

أماكن تنفيذ الحملة:

شمال سوريا – مخيمات ريف ادلب الشمالي.

مخرجات الحملة:

  • انشاء نقطة تعليمية مؤلفة مما يلي:
  1. 4 خيام معزولة حرارياً مجهزة بأبواب ونوافذ.
  2. ارض مجهزة بالبيتون بالإضافة لسور للنقطة التعليمية.
  3. كتلتين من مرافق المياه مخصصة للذكور والاناث من طلاب ومعلمين.
  4. مقاعد للطلاب مع سبورات تعليمية.
  5. تجهيزات مواد تدفئة.
  6. نظام طاقة شمسية لتوفير الانارة.
  7. طابعة.
  • دعم حوافز للمعلمين ومدير النقطة لمدة 4 شهور.
  • مصاريف تشغيلية لمدة 4 شهور.
  • تقديم التعليم الرسمي وغير الرسمي ل 160 طالبة وطالبة.

اهم أسباب تسرب الطلاب من المدارس:

  1. عمالة الأطفال.
  2. الزواج المبكر.
  3. خوف الأهالي على أطفالهم بسبب القصف.
  4. بعد المدارس او مراكز التعليم عن مخيمات النزوح.
  5. بعض الطرق إلى المدارس غير آمنة بسبب عمليات الخطف.

اهم تحديات قطاع التعليم في شمال غرب سوريا

  1. قلة القدرة الاستيعابية في المدارس وعدم وجود نقاط تعليمية في الكثير من المخيمات.
  2. عمل المدرسين بشكل تطوعي في المدارس بدون تعويضات او حوافز.
  3. نقص وانعدام في دعم المصاريف التشغيلية للمدارس والنقاط التعليمية بما فيها قرطاسية وأدوات تعليم ومياه شرب.
  4. المدارس في سوريا هدف للبراميل المتفجرة والقذائف.